مرسال الكون
07-21-2009, 05:31 AM
المراهق .. هذا المخضرم في عالم الخيال .. ؟؟
دراسة الحياة الخيالية للمراهق و أحلامه .. توضح الكثير من الأمور الهامة في شخصيته ..
فالتخيلات و الأحلام .. و بما تنطوي عليه من رغبات .. و بما تتضمنه من الحيوية و صعوباته في
التكيف .. إلا أن الحياة الخيالية للمراهق تتسم بالغنى و التنوع و الغموض .. و نادرا ما تسمح
للملاحظ الخارجي بمراقبتها و كشفها .. لذا يعمد علماء النفس إلى استخدام العديد من الطرائق
و النظريات في دراستهم لهذه الظاهرة و تحديد سياقها النمائي و وظائفها و دورها في تحقيق
التكيف النهائي .. !!
و لمراهق مخضرم في عالم الخيال .. إذ أنه .. بوصوله المراهقة .. إنما يكون قد عبر عددا من
المراحل التي تسهم في نمو القدرة على التخيل .. فمنذ الطفولة المبكرة يعلم الناشئ التعامل مع
صور الأشياء ذاتها .. كما يمتلك في ذهنه صورة ما عن الفعل _ يتخيل الفعل _ قبل أن يقوم
بآدائه .. و قد يستغرق المراهق في خياله إلى درجة يعجز معها على التمييز بين ما هو خيال ..
و ما هو واقعي .. و قد يغرق بعض المراهقين طوال يومهم في مسلسل قصصي لا ينتهي لحوادث
لا تمت بصلة إلى الواقع .. كما قد يكون للمراهق " رفيق " آخر يعيش داخله بحيث يعجز هو
نفسه عن معرفة الطبيعة الخيالية للكثير من خواطره .. !!
و من المعلوم أن الصغار بتحركهم من الطفولة إلى المراهقة يفقدون الكثير من القدرة التي تمكن
بعضهم من الاستغراق في التخيل النشط الفعال .. إذ أن نمو الوعي و وقائع الحياة .. و التجربة
الفردية للصغير تطرح جميعها اشارات الاستفهام حول جدوى تخيلاته .. و يغدو من الصعب على
الناشئ أن يفقد ذاته في الحياة غير الواقعية التي توفرها تخيلات المراهقة .. !!
مع ذلك فإن للمراهق العادي خيالا غنيا يستمر في تحقيق بعض الوظائف و الأغراض التي سبق
لتخيلات الطفل تحقيقها .. و يتجلى ذلك خاصة في ضرب من المغامرة الجريئة .. ومن الانسحاب
اللذين يشكلان أسلوبا للتعامل مع مشكلات الحياة .. !!
دراسة الحياة الخيالية للمراهق و أحلامه .. توضح الكثير من الأمور الهامة في شخصيته ..
فالتخيلات و الأحلام .. و بما تنطوي عليه من رغبات .. و بما تتضمنه من الحيوية و صعوباته في
التكيف .. إلا أن الحياة الخيالية للمراهق تتسم بالغنى و التنوع و الغموض .. و نادرا ما تسمح
للملاحظ الخارجي بمراقبتها و كشفها .. لذا يعمد علماء النفس إلى استخدام العديد من الطرائق
و النظريات في دراستهم لهذه الظاهرة و تحديد سياقها النمائي و وظائفها و دورها في تحقيق
التكيف النهائي .. !!
و لمراهق مخضرم في عالم الخيال .. إذ أنه .. بوصوله المراهقة .. إنما يكون قد عبر عددا من
المراحل التي تسهم في نمو القدرة على التخيل .. فمنذ الطفولة المبكرة يعلم الناشئ التعامل مع
صور الأشياء ذاتها .. كما يمتلك في ذهنه صورة ما عن الفعل _ يتخيل الفعل _ قبل أن يقوم
بآدائه .. و قد يستغرق المراهق في خياله إلى درجة يعجز معها على التمييز بين ما هو خيال ..
و ما هو واقعي .. و قد يغرق بعض المراهقين طوال يومهم في مسلسل قصصي لا ينتهي لحوادث
لا تمت بصلة إلى الواقع .. كما قد يكون للمراهق " رفيق " آخر يعيش داخله بحيث يعجز هو
نفسه عن معرفة الطبيعة الخيالية للكثير من خواطره .. !!
و من المعلوم أن الصغار بتحركهم من الطفولة إلى المراهقة يفقدون الكثير من القدرة التي تمكن
بعضهم من الاستغراق في التخيل النشط الفعال .. إذ أن نمو الوعي و وقائع الحياة .. و التجربة
الفردية للصغير تطرح جميعها اشارات الاستفهام حول جدوى تخيلاته .. و يغدو من الصعب على
الناشئ أن يفقد ذاته في الحياة غير الواقعية التي توفرها تخيلات المراهقة .. !!
مع ذلك فإن للمراهق العادي خيالا غنيا يستمر في تحقيق بعض الوظائف و الأغراض التي سبق
لتخيلات الطفل تحقيقها .. و يتجلى ذلك خاصة في ضرب من المغامرة الجريئة .. ومن الانسحاب
اللذين يشكلان أسلوبا للتعامل مع مشكلات الحياة .. !!