خلودي
12-24-2009, 01:04 AM
قال هتلر:أعطوني جندي مصري وسلاح الماني
وسوف أجتاح العالم في أيام .
ويبد أن هتلر أفرط في الشرب حينها فـ لم يعد يدرك ما يقولة.
المحرقة الهمجية التي قامت بها الحكومة الصهيونية على غزة.يوم أسر المقاومة أحد الجنود الصهاينة المحتلين للأرض المباركة.وعلى ذلك أفسد القوم على طريقتهم. فأسرفوا بالقتل والدمار.
مع أن المقاومة طالبت بطلاق سراح المعتقلين من النساء والأطفال إلا أنهم رفضوا ذلك
وحدث ماحدث في غيبة الضمير الغربي الذي لم يجرؤ حتي على الإدانة الصوتية.بل وعتبروا ذلك
دفاع عن النفس.
لا عجب في ذلك.بعض من صناع القرار في الوطن العربي لم يدن المعتدي .بل وطالب بإطلاق
سراح الأسير بالوساطات متناسيين لكل القيم الانسانية.والقوانين العالمية.
فما حدث في غزة أكبر من المحرقة التي يدعيها الصهاينة في حقهم من النازيين مع أن الكثير من الباحثين في العالم شكك مصداقيتها.والويل كل الويل من يريد تكذيب تلك الاسطورة
وها هي اليوم السلطات المصرية تتبني جدار فولاذي الصنع تحت الأرض بمثابة تأكيده على استمرار الحصار والتضييق ومعاقبة سكان غزة تحت غطاء السيادة .
الجدار الفولاذى بين مصر وغزة ينضم الى قائمة الجدران الحصينة العالمية ومنها جدار الفصل العنصرى داخل الاراضى المحتلة وخط ماجينيو وخط بارليف وجدآر برلين والسياج الاليكترونى بين الكوريتين والجدار الاليكترونى بين المكسيك والولايات المتحدة .
الجدار المصرى تميز عن تلك الجدران بانه تحت الارض !!! وكأن مصر تابى ان تتنازل على احتفاظها بعجائب الدنيا حتى في حصار قطاع غزة .
اللهم أجعل بيننا وبين قومنا تحاور وافتح بيننا وبينهم بالحق وانت خير الفاتحين.
وسوف أجتاح العالم في أيام .
ويبد أن هتلر أفرط في الشرب حينها فـ لم يعد يدرك ما يقولة.
المحرقة الهمجية التي قامت بها الحكومة الصهيونية على غزة.يوم أسر المقاومة أحد الجنود الصهاينة المحتلين للأرض المباركة.وعلى ذلك أفسد القوم على طريقتهم. فأسرفوا بالقتل والدمار.
مع أن المقاومة طالبت بطلاق سراح المعتقلين من النساء والأطفال إلا أنهم رفضوا ذلك
وحدث ماحدث في غيبة الضمير الغربي الذي لم يجرؤ حتي على الإدانة الصوتية.بل وعتبروا ذلك
دفاع عن النفس.
لا عجب في ذلك.بعض من صناع القرار في الوطن العربي لم يدن المعتدي .بل وطالب بإطلاق
سراح الأسير بالوساطات متناسيين لكل القيم الانسانية.والقوانين العالمية.
فما حدث في غزة أكبر من المحرقة التي يدعيها الصهاينة في حقهم من النازيين مع أن الكثير من الباحثين في العالم شكك مصداقيتها.والويل كل الويل من يريد تكذيب تلك الاسطورة
وها هي اليوم السلطات المصرية تتبني جدار فولاذي الصنع تحت الأرض بمثابة تأكيده على استمرار الحصار والتضييق ومعاقبة سكان غزة تحت غطاء السيادة .
الجدار الفولاذى بين مصر وغزة ينضم الى قائمة الجدران الحصينة العالمية ومنها جدار الفصل العنصرى داخل الاراضى المحتلة وخط ماجينيو وخط بارليف وجدآر برلين والسياج الاليكترونى بين الكوريتين والجدار الاليكترونى بين المكسيك والولايات المتحدة .
الجدار المصرى تميز عن تلك الجدران بانه تحت الارض !!! وكأن مصر تابى ان تتنازل على احتفاظها بعجائب الدنيا حتى في حصار قطاع غزة .
اللهم أجعل بيننا وبين قومنا تحاور وافتح بيننا وبينهم بالحق وانت خير الفاتحين.