مرسال الكون
08-12-2009, 12:52 AM
أخطاء الأبناء .. من الآباء .. ؟؟
ماذا يفعل الآباء و هم يرون أبناءهم يسيرون في طريق الألم و الندم و الدموع .. ؟؟
نحن نقوم أبناءنا لأنهم يخطئون .. و لكن هل أخطأوا حقيقة .. ؟؟ و من ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ..
و هل حقيقة خطأ هذا الذي وقعت فيه الإبنة التي فشلت في دراستها .. أو الإبن الذي ظل الطريق .. ؟؟
ما هي أسباب هذه الأخطاء .. و ما دوافعها .. و كيف نجنب أبناءنا خطر الوقوع فيها .. ؟؟
نتناول هذا الموضوع .. من جانب دراسة قام بها مجموعة من علماء النفس .. و وضحوها .. و قد خرجوا
بآراء جديدة و لعلها ليست بجديدة .. بقدر ما فيها من نظرة واقعية لحقائق الأمور و فلسفة الحياة .. !!
ــ أخطاء الشباب :
قالوا أن ما يقع فيه الشاب أو الفتاة من أخطاء .. هو في واقع الأمر ليس بأخطاء .. كما نتصورها
أو يصورها لنا تفكيرنا .. و إنما هو نتاج لأعمال و تصرفات معينة جاءت تبعا لتفكير سريع متهور بعيد
عن النضج .. و العمق .. و التروي .. !!
و قد يتساءل البعض : " و أين كان الآباء .. و هم يرون أبناءهم يقدمون على هذه التصرفات التي لا يمكن
أن توصف إلا بالحماقة و التهور .. ؟؟ ألم يكن في مقدورهم أن يتدخلوا في الوقت المناسب ليحولوا دون الخطأ
قبل وقوعه " .. ؟؟
و لكي نجيب على هذا السؤال .. لابد لنا أن ندرك حقيقة هامة .. و هي أننا يجب أن لا نتوقع أن يأتي إلينا
أبناؤنا بمتاعبهم .. فقليلون هم هؤلاء الأبناء الذين يلجأون إلى الآباء سائلين النصح ساعين وراء التوجيه
و الإرشاد .. و تكون النتيجة أن يجد الآباء أنفسهم أمام الخطب وجها لوجه .. و قد أذهلتهم المفاجأة .. و هم
يرون أبناءهم يسيرون أمامهم في طريق الألم و الدموع و الندم .. !!
و لكن حتى في هذه المحنة .. يجب أن لا نفقد الأمل في الشفاء .. فالتسليم بالأمر الواقع و الخضوع للهزيمة .
و الاستسلام لليأس .. يقتل فينا الأمل .. و يقضي على كل رغبة لنا في الستمرار في الحياة .. و كم من أبناء
ضلوا الطريق في صباهم .. ثم رأيناهم بعد ذلك مصلحين و عظماء سجل التاريخ أسماءهم .. !!
ماذا يفعل الآباء إذن ليجنبوا أبناءهم مخاطر السير في طريق الضلال .. حتى يمنعوا عنهم شر الانحراف
و الفشل و الهزيمة .. ؟؟
يقول العلماء : إن الوقاية لا تأتي إلا عن طريق العلم .. و على عاتق الآباء وحدهم تقع مسؤولية تبصير
أبنائهم بحقائق الحياة و أمورها .. و تحذيرهم من عواقب الانحراف و السقوط .. و لكن كيف .. ؟؟
إن أخطر مرحلة يمر بها الشاب أو الفتاة هي مرحلة المراهقة .. و في هذا السن و حتى قبل بلوغها .. يبدأ
دور الأبوين .. و لكن حذار من تقمص هذه الشخصية المقيتة التي يشعر الابناء تجاهها بكراهية و مقت شديدين
شخصية الواعظ المرشد الناصح الموجه .. !!
ليس هذا هو دور الآباء في هذه المرحلة من حياة أبنائهم .. فهذا آخر شيء ينصح به الباحثون باتباعه .. !!
ماذا يفعل الآباء و هم يرون أبناءهم يسيرون في طريق الألم و الندم و الدموع .. ؟؟
نحن نقوم أبناءنا لأنهم يخطئون .. و لكن هل أخطأوا حقيقة .. ؟؟ و من ذا الذي لا يخطئ حتى بين الكبار ..
و هل حقيقة خطأ هذا الذي وقعت فيه الإبنة التي فشلت في دراستها .. أو الإبن الذي ظل الطريق .. ؟؟
ما هي أسباب هذه الأخطاء .. و ما دوافعها .. و كيف نجنب أبناءنا خطر الوقوع فيها .. ؟؟
نتناول هذا الموضوع .. من جانب دراسة قام بها مجموعة من علماء النفس .. و وضحوها .. و قد خرجوا
بآراء جديدة و لعلها ليست بجديدة .. بقدر ما فيها من نظرة واقعية لحقائق الأمور و فلسفة الحياة .. !!
ــ أخطاء الشباب :
قالوا أن ما يقع فيه الشاب أو الفتاة من أخطاء .. هو في واقع الأمر ليس بأخطاء .. كما نتصورها
أو يصورها لنا تفكيرنا .. و إنما هو نتاج لأعمال و تصرفات معينة جاءت تبعا لتفكير سريع متهور بعيد
عن النضج .. و العمق .. و التروي .. !!
و قد يتساءل البعض : " و أين كان الآباء .. و هم يرون أبناءهم يقدمون على هذه التصرفات التي لا يمكن
أن توصف إلا بالحماقة و التهور .. ؟؟ ألم يكن في مقدورهم أن يتدخلوا في الوقت المناسب ليحولوا دون الخطأ
قبل وقوعه " .. ؟؟
و لكي نجيب على هذا السؤال .. لابد لنا أن ندرك حقيقة هامة .. و هي أننا يجب أن لا نتوقع أن يأتي إلينا
أبناؤنا بمتاعبهم .. فقليلون هم هؤلاء الأبناء الذين يلجأون إلى الآباء سائلين النصح ساعين وراء التوجيه
و الإرشاد .. و تكون النتيجة أن يجد الآباء أنفسهم أمام الخطب وجها لوجه .. و قد أذهلتهم المفاجأة .. و هم
يرون أبناءهم يسيرون أمامهم في طريق الألم و الدموع و الندم .. !!
و لكن حتى في هذه المحنة .. يجب أن لا نفقد الأمل في الشفاء .. فالتسليم بالأمر الواقع و الخضوع للهزيمة .
و الاستسلام لليأس .. يقتل فينا الأمل .. و يقضي على كل رغبة لنا في الستمرار في الحياة .. و كم من أبناء
ضلوا الطريق في صباهم .. ثم رأيناهم بعد ذلك مصلحين و عظماء سجل التاريخ أسماءهم .. !!
ماذا يفعل الآباء إذن ليجنبوا أبناءهم مخاطر السير في طريق الضلال .. حتى يمنعوا عنهم شر الانحراف
و الفشل و الهزيمة .. ؟؟
يقول العلماء : إن الوقاية لا تأتي إلا عن طريق العلم .. و على عاتق الآباء وحدهم تقع مسؤولية تبصير
أبنائهم بحقائق الحياة و أمورها .. و تحذيرهم من عواقب الانحراف و السقوط .. و لكن كيف .. ؟؟
إن أخطر مرحلة يمر بها الشاب أو الفتاة هي مرحلة المراهقة .. و في هذا السن و حتى قبل بلوغها .. يبدأ
دور الأبوين .. و لكن حذار من تقمص هذه الشخصية المقيتة التي يشعر الابناء تجاهها بكراهية و مقت شديدين
شخصية الواعظ المرشد الناصح الموجه .. !!
ليس هذا هو دور الآباء في هذه المرحلة من حياة أبنائهم .. فهذا آخر شيء ينصح به الباحثون باتباعه .. !!