مرسال الكون
08-09-2009, 11:00 PM
الحماة .. تزرع ليحصد غيرها .. فقد كانت هي محصولا زرعته أمها .. ؟؟
حديثنا اليوم .. في هذا الركن .. ركن الأسرة سنحدده حول " الحماة " .. تلك الأم التي يتزوج ابنها ..
أو ابنتها .. الأم المسكينة التي تنجب و تربي و لكن لغيرها .. لشاب غريب يختطف ابنتها من بين أحضانها .
أو لامرأة أخرى تنسي ابنها كل شيء في الدنيا .. ثم لا يكون حظها هي إلا الإهمال و النسيان .. !!
تلك من أسميناها " الحماة " .. ثم راحوا يتندرون بها و يطلقون النكات عليها .. و يسخرون من عواطفها ..
و يجرحون شعورها .. !!
ماذا تريد الحماة .. ؟ و لعلنا نجد من خلال حديثنا اليوم من خلال هذا الموضوع .. صورة لمشاعر الأم نحو
فلذة كبدها الذي كانت هي سبب وجوده .. ذلك الجنين الذي حملته بين أحشائها .. و وضعته و ربته و قضت
كل أيام حياتها ترقبه و هو ينمو و يكبر حتى صار رجلا .. !!
كيف يكون شعورها .. و هي ترى ثمرة تعبها و كدها .. و هو يخرج من بيتها و من حياتها لكي يلتصق
بامرأة أخرى و يكونا جسدا واحدا .. فيؤديا معا نفس الدور الذي سبقتهما هي و زوجها إليه منذ سنوات بعيدة
مضت .. !!
لقد كانت تعلم دائما أن هذا اليوم لابد آت .. و لكنها لم تستعد له أبدا .. لم تعود نفسها مثلا على أن تغير من
نظرتها إليه بعد أن كبر و أصبح رجلا .. !!
فهي لم تعلمه الاعتماد على نفسه .. و لم تعلم نفسها الخروج من حياته الخاصة .. فهو مازال في نظرها
الطفل الصغير .. المدلل الذي يحتاج لرعايتها و عنايتها و الاشراف على شؤونه الخاصة .. فلا تزيدها الأيام
إلا تعلقا به و ولعا بتصرفاته .. و ما أسعد تلك اللحظات التي تقضيها معه .. تستمع فيها إلى حديثه
و مغامراته .. فتتوجه إليه يالنقد أحيانا و بالنصح و الارشاد أحيانا أخرى .. أو بالسكوت و مجرد التطلع إلى
وجهه بعينين امتلأتا بكل الحب و الحنان اللذين تحملهما هاتان الكلمتان من معان .. و كأنها طفلة تتأمل دميتها
التي لا تريد أن تفترق عنها أبدا .. !!
إن أخشى ما تخشاه هذه الأم التي لا تلبث أن تتحول إلى " حماة " .. بعد زواج ابنها أو ابنتها .. هو أن تفقد
ما كان ملكا لها وحدها .. لا ينازعها عليه أحد .. و هي خشية لها ما يبررها .. لأنها تعلم أن أسلحتها
المحدودة .. لن تستطيع الصمود أبدا أمام أسلحة منافسيها .. عروس ابنها الشابة .. أو زوج ابنتها الجميل ..
الذي اختارته من بين العشرات الذين تقدموا إليها .. و لو أن الفتاة أميل إلى التعلق بوالديها .. و بأمها بصفة
خاصة من الفتى .. قبل الزواج و من بعده .. !!
و لكن لماذا جعلناه ميدان منافسة .. ؟؟
يقول علماء النفس أن هناك عدة عوامل تضافرت .. فتسببت في النفور الذي ينشأ عادة بين الأم من جانب
و بين زوجة الإبن .. أو زوج الإبنة من الجانب الآخر .. !!
و في مقدمة تلك العوامل .. الرغبة التي تسيطر على الأم في التملك .. فهي تؤمن بأن أولادها كما سبق الذكر
ملك لها .. و ليس من حق أي إنسان آخر أن ينتزعهم منها .. !!
ثم هناك ذلك الشعور المتوارث بكراهية " الحماة " سواء كانت أما للزوج .. أو الزوجة .. و الأم بدورها
تحس بهذه الكراهية و يؤكد هذا الإحساس و يدعمه .. ما يصدر من تصرفات زوجة ابنها .. أو زوج ابنتها
و مسلكهما تجاهها .. !!
حديثنا اليوم .. في هذا الركن .. ركن الأسرة سنحدده حول " الحماة " .. تلك الأم التي يتزوج ابنها ..
أو ابنتها .. الأم المسكينة التي تنجب و تربي و لكن لغيرها .. لشاب غريب يختطف ابنتها من بين أحضانها .
أو لامرأة أخرى تنسي ابنها كل شيء في الدنيا .. ثم لا يكون حظها هي إلا الإهمال و النسيان .. !!
تلك من أسميناها " الحماة " .. ثم راحوا يتندرون بها و يطلقون النكات عليها .. و يسخرون من عواطفها ..
و يجرحون شعورها .. !!
ماذا تريد الحماة .. ؟ و لعلنا نجد من خلال حديثنا اليوم من خلال هذا الموضوع .. صورة لمشاعر الأم نحو
فلذة كبدها الذي كانت هي سبب وجوده .. ذلك الجنين الذي حملته بين أحشائها .. و وضعته و ربته و قضت
كل أيام حياتها ترقبه و هو ينمو و يكبر حتى صار رجلا .. !!
كيف يكون شعورها .. و هي ترى ثمرة تعبها و كدها .. و هو يخرج من بيتها و من حياتها لكي يلتصق
بامرأة أخرى و يكونا جسدا واحدا .. فيؤديا معا نفس الدور الذي سبقتهما هي و زوجها إليه منذ سنوات بعيدة
مضت .. !!
لقد كانت تعلم دائما أن هذا اليوم لابد آت .. و لكنها لم تستعد له أبدا .. لم تعود نفسها مثلا على أن تغير من
نظرتها إليه بعد أن كبر و أصبح رجلا .. !!
فهي لم تعلمه الاعتماد على نفسه .. و لم تعلم نفسها الخروج من حياته الخاصة .. فهو مازال في نظرها
الطفل الصغير .. المدلل الذي يحتاج لرعايتها و عنايتها و الاشراف على شؤونه الخاصة .. فلا تزيدها الأيام
إلا تعلقا به و ولعا بتصرفاته .. و ما أسعد تلك اللحظات التي تقضيها معه .. تستمع فيها إلى حديثه
و مغامراته .. فتتوجه إليه يالنقد أحيانا و بالنصح و الارشاد أحيانا أخرى .. أو بالسكوت و مجرد التطلع إلى
وجهه بعينين امتلأتا بكل الحب و الحنان اللذين تحملهما هاتان الكلمتان من معان .. و كأنها طفلة تتأمل دميتها
التي لا تريد أن تفترق عنها أبدا .. !!
إن أخشى ما تخشاه هذه الأم التي لا تلبث أن تتحول إلى " حماة " .. بعد زواج ابنها أو ابنتها .. هو أن تفقد
ما كان ملكا لها وحدها .. لا ينازعها عليه أحد .. و هي خشية لها ما يبررها .. لأنها تعلم أن أسلحتها
المحدودة .. لن تستطيع الصمود أبدا أمام أسلحة منافسيها .. عروس ابنها الشابة .. أو زوج ابنتها الجميل ..
الذي اختارته من بين العشرات الذين تقدموا إليها .. و لو أن الفتاة أميل إلى التعلق بوالديها .. و بأمها بصفة
خاصة من الفتى .. قبل الزواج و من بعده .. !!
و لكن لماذا جعلناه ميدان منافسة .. ؟؟
يقول علماء النفس أن هناك عدة عوامل تضافرت .. فتسببت في النفور الذي ينشأ عادة بين الأم من جانب
و بين زوجة الإبن .. أو زوج الإبنة من الجانب الآخر .. !!
و في مقدمة تلك العوامل .. الرغبة التي تسيطر على الأم في التملك .. فهي تؤمن بأن أولادها كما سبق الذكر
ملك لها .. و ليس من حق أي إنسان آخر أن ينتزعهم منها .. !!
ثم هناك ذلك الشعور المتوارث بكراهية " الحماة " سواء كانت أما للزوج .. أو الزوجة .. و الأم بدورها
تحس بهذه الكراهية و يؤكد هذا الإحساس و يدعمه .. ما يصدر من تصرفات زوجة ابنها .. أو زوج ابنتها
و مسلكهما تجاهها .. !!